الوصية الشرعية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد المصطفى وعلى آله المعصومين الطاهرين الميامين، وبعد:

قال الله تعالى: { كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ * فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }.

وَرُوي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: «الْوَصِيَّةُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ».

وَرُوي عن المعصومين (عليهم السلام): «مَا يَنْبَغِي لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَبِيتَ لَيْلَةً إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ تَحْتَ رَأْسِهِ».

وَرُوي عنهم (عليهم السلام): «مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ وَصِيَّةٍ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً».

فعلى كتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وآله) ونهج الأئمة المعصومين (عليهم السلام) فأنا الموقع/الموقعة أدناه: أكتب وصيتي في حال الصحة والسلامة والشعور والانتباه والاختيار من دون جبر ولا إكراه، وأقرُّ بما يلي:

الشهادتان

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً (صلى الله عليه وآله) عبده ورسوله وأن ابنته فاطمة الزهراء (عليها السلام) سيدة نساء العالمين.

وأشهد أن علياً وأبناءه المعصومين وهم: الحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والخلف الهادي المهدي المنتظر (عليهم السلام) أئمتي وسادتي وقادتي بهم أتولى ومن أعدائهم أتبرأ في الدنيا والآخرة.

الدعاء

اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي دَارِ الدُّنْيَا أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ، وَأَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ، وَأَنَّ الْحِسَابَ حَقٌّ وَالْقَدَرَ وَالْمِيزَانَ حَقٌّ، وَأَنَّ الدِّينَ كَمَا وَصَفْتَ، وَأَنَّ الْإِسْلَامَ كَمَا شَرَعْتَ، وَأَنَّ الْقَوْلَ كَمَا حَدَّثْتَ، وَأَنَّ الْقُرْآنَ كَمَا أَنْزَلْتَ، وَأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الْحَقُّ الْمُبِينُ، جَزَى اللَّهُ مُحَمَّداً (صلى الله عليه وآله) خَيْرَ الْجَزَاءِ وَحَيَّا اللَّهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ بِالسَّلَامِ.

اللَّهُمَّ يَا عُدَّتِي عِنْدَ كُرْبَتِي، وَيَا صَاحِبِي عِنْدَ شِدَّتِي، وَيَا وَلِيَّ نِعْمَتِي إِلَهِي وَإِلَهَ آبَائِي لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً فَإِنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَقْرُبْ مِنَ الشَّرِّ وَأَبْعُدْ مِنَ الْخَيْرِ، فَآنِسْ فِي الْقَبْرِ وَحْشَتِي، وَاجْعَلْ لِي عَهْداً يَوْمَ أَلْقَاكَ مَنْشُوراً.

الوصي

وبعد إقراري بما ذكرت أجعلُ: وصياً شرعياً وقانونياً على ثلث أموالي من بعدي وهو الذي ينفذ بنود الوصية التالية، وفي حال وفاته أو عروض عارض يسلبه حق تنفيذ الوصية شرعاً فالوصي هو: .

بنود الوصية

1 ـ الاحتضار:

مراعاة الواجب وهو تمديدي على ظهري وجعل باطن القدمين نحو القبلة، ومراعاة المستحبات حد الإمكان والتي منها: تغميض العينين، وشد اللحيين، ومد الساقين واليدين، وتليين المفاصل.

2 ـ التجهيز:

1. الغُسل:

•

•

2. التكفين:

• أن يتم تكفيني بالكفن الذي أحتفظ به.

• أن يُوضع العقيق الذي عليه أسماء المعصومين الأربعة عشر الذي أحتفظ به تحت لساني.

• أن توضع تربة الإمام الحسين (عليه السلام) أسفل لساني.

• أن يوضع القماش المكتوب عليه دعاء الجوشن الكبير والصغير على صدري.

• وضع جريدتين خضراوتين جديدتين من النخل بطول ذراع تحت الكفن ملاصقاً البدن من الجانبين، وإن لم يوجد فمن شجر السدر أو الرمان أو غيرها، ويكتب عليهما: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله وأشهد أن علياً والأئمة من ولده وولد فاطمة الزهراء الصديقة أولياء الله وهم أئمتي (عليهم السلام).

•

3. صلاة الميت:

• صلاة الميت يصليها عليَّ: .

4. الدفن:

• يبذل الجهد من أجل دفني في وإن تعذر ففي أي مكان يراه الوصي.

• مراعاة مستحبات الدفن قدر الإمكان والتي منها: وضع الجنازة عند القبر لبعض الوقت قبل إنزالها في القبر.

•

صلاة ليلة الدفن

• يطلب من أربعين مؤمناً أن يصلوا صلاة ليلة الدفن ويُعطَون أجورهم حسب المتعارف.

إقامة مجلس العزاء

• يقرأ القرآن عند القبر في اليوم الأول والليلة الأولى، وإن تعذرت القراءة عند القبر فحيثما أمكن.

• الإكثار من الصدقات ليلة الدفن.

• يقام مجلس العزاء لمدة أيام، فيقرأ القرآن الكريم، ويقام المجلس الحسيني، ويطعم الفقراء في اليوم .

•

التركة

يستخرج من التركة ما يلي ثم يوزع الباقي حسب الشريعة الإسلامية على الورثة.

• تُسدد الديون أولاً وتُسترد الديون ويراجع بشأنها دفتر حساباتي.

• يُخرج الخمس من أموالي التي لم أخمسها وهي: .

• يُدفع مبلغاً قدره: مهراً لزوجتي.

• يُخرج ثلث الخير، ومنه تكون مصاريف مجالس العزاء وشراء القبر وغيرها من الأمور التي ترتبط بالتجهيز والدفن وكذلك قضاء العبادات التالية عني:

• قضاء سنة صلوات يومية عن ما هو في ذمتي.

• قضاء خمس صلوات آيات عن ذمتي بالنسبة لكل سنة.

• قضاء صيام شهراً كاملاً ـ كل شهر ثلاثون يوم ـ عن ما هو في ذمتي.

• الكفارات التي في ذمتي هي:

1.

2.

3.

• قضاء حج التمتع نيابة عني.

• إعطاء مبلغ: بعنوان المظالم عن ما في ذمتي للفقراء المؤمنين.

ملاحظة هامة: لابد أن يكون من يقضي الصلوات والحج وغيرها من الأعمال العبادية عارفاً بالمسائل الشرعية وموثوقاً كما ويجب أن تكون قراءته العربية صحيحة.

الزائد من ثلث الخير

يُصرف الفائض من ثلث الخير في الأمور التالية:

• بناء المساجد والحسينيات أو المشاركة في بنائها، والأعمال الخيرية.

• إقامة مجالس عزاء سيد الشهداء (عليه السلام) خاصة في أيام عاشوراء وأربعين الإمام الحسين (عليه السلام).

• إرسال من ينوب عني لزيارة العتبات المقدسة خاصة مرقد: .

• مساعدة الشباب والشابات بغرض الزواج.

• مساعدة الفقراء والمساكين المؤمنين، والأولوية للأرحام الفقراء الملتزمين.

•

•

القيِّم على أولادي القاصرين

وقد جعلت القيِّم والوصي على أولادي القاصرين لإدارة شؤونهم لحين بلوغهم سن الرشد: .

ملاحظات للوصي

• أوصي الوصي باستشارة حاكم الشرع وتحكيم العقل والمنطق وفي تطبيق بنود الوصية.

•

فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.

الموصي وتوقيعه: التاريخ:

الوصي وتوقيعه: القيّم وتوقيعه:

الناظر وتوقيعه: الشاهد وتوقيعه:

الشاهد وتوقيعه: الشاهد وتوقيعه: